ابن رشد

1376

تفسير ما بعد الطبيعة

والأسود وانما أراد انه إذا وضع انه منقسم بها بالذات وجب ان يكون الذكر نوعا والأنثى نوعا اخر وقوله بل الأنثى والذكر بأنه حيوان يريد وانما وجب أن تكون هذه القسمة ذاتية لان قسمة الحيوان إلى الذكر والأنثى هي بما هو حيوان بخلاف قسمته إلى الأبيض والأسود ثم قال فان هذا التحير بعينه يقارب لمن تحير وسأل لم بعض الضديات تفعل أشياء هي اخر بالصورة وبعضها لا تفعل مثل المشاء والمريش واما البياض والسواد فلا يريد وبقرب من هذا السؤال المحير سؤال من سأل فقال لم كان بعض الضديات تحدث أنواعا مثل المشي والطير والسباحة فان المشاء والطائر والسابح تختلف بالنوعية وبعضها ليس تحدث أنواعا مثل الأبيض والأسود وذلك أنه يوجد في النوع الواحد بعينه الأبيض والأسود وانما قال إنه يقارب الشك الأول لأنه في الأول كان قد الزم أن تكون المرأة ضد الرجل بالنوعية فإذا قيل في جواب ذلك الشك انه ليس